مسؤول بارز في دورية الحدود الأمريكية يتقاعد بعد جدل عمليات الهجرة المثيرة للجدل
مسؤول بارز في دورية الحدود الأمريكية يتقاعد بعد جدل عمليات الهجرة المثيرة للجدل
خلفية الأحداث والتقاعد المفاجئ
قرار التقاعد يأتي في وقت حساس للسياسات الحدودية
غريغ بوفينو، المسؤول البارز في دورية الحدود الأمريكية، أعلن تقاعده من الخدمة الفيدرالية في نهاية هذا الشهر، وذلك بعد أن تم سحبه من دوره البارز في قيادة عمليات مداهمة الهجرة في المدن الأمريكية الكبرى، بما في ذلك مينيابوليس. جاء هذا القرار بعد شهور من الجدل المحيط بعملياته التي أثارت استياء واسعاً بين السكان والمسؤولين المحليين على حد سواء.
على مدار السنوات الماضية، شغل بوفينو منصب رئيس قسم دورية الحدود في قطاع إل سنترو على طول الحدود بين كاليفورنيا والمكسيك. لكنه سرعان ما أصبح الوجه البارز لإدارة ترامب في حملتها القوية ضد الهجرة غير الشرعية بعد أن تم نشره في مدن عبر الولايات المتحدة للإشراف على عمليات مداهمة واسعة النطاق ومثيرة للجدل في كثير من الأحيان.
العمليات المثيرة للجدل
تم نشر بوفينو وفريقه من وكلاء دورية الحدود بزيهم الأخضر أولاً في منطقة لوس أنجلوس في يونيو من العام الماضي. هناك، أجروا عمليات اعتقال للمهاجرين التي أثارت احتجاجات محلية، بما في ذلك في مواقف سيارات هوم ديبوت. في سبتمبر، تم نشر بوفينو ووكلائه في شيكاغو، تلتها شارلوت ونيو أورليانز وأخيراً مينيابوليس.
في جميع تلك المدن، خضعت عملياتهم للتدقيق، حيث أدان السكان المحليون والقادة العمليات بأنها ثقيلة اليد وعشوائية. تم تسجيل وكلاء دورية الحدود تحت قيادة بوفينو وهم يوقفون الأشخاص للاستفسار عن وضعهم الهجرة، بما في ذلك بسبب لهجة الشخص، وهي ممارسات أثارت جدلاً كبيراً حول الحقوق المدنية والكرامة الإنسانية.
الحوادث المميتة والإعفاء من المنصب
تم إعفاء بوفينو من منصبه في أواخر يناير بعد أن أدت عمليات إطلاق النار المميتة على المواطنين الأمريكيين ريني جود وأليكس بريتي في مينيابوليس - والرد من بوفينو ومسؤولين آخرين - إلى رد فعل سياسي واسع النطاق. بعد مقتل بريتي مباشرة، زعم بوفينو، دون تقديم أدلة، أن بريتي كان ينوي "ارتكاب مجزرة" ضد الوكلاء الفيدراليين.
"العمليات التي قادها بوفينو في مينيسوتا أدت إلى مقتل مواطنين أمريكيين، وهو ما أثار تساؤلات خطيرة حول الأساليب المتبعة والمساءلة."
التداعيات السياسية
جاء قرار تقاعد بوفينو بعد أسبوعين تقريباً من إعلان الرئيس ترامب أنه اختار السناتور الجمهوري عن أركنساس ماركوين مولين ليحل محل وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، التي كانت قد منحت بوفينو صلاحيات وجعلته تقريراً مباشراً لها.
أفاد مسؤولون في الإدارة أن نويم وجدت نفسها بشكل متزايد في موقف حرج مع ترامب، مع تزايد الإحباطات من تعاملها مع حملة مينيابوليس المثيرة للجدل، والعمليات المميتة هناك وشهادتها الأخيرة أمام الكونغرس، التي زعمت فيها أن الرئيس كان على علم بإعلان بقيمة 220 مليون دولار يظهرها فيه.